شمالي البلاد التي يصل اليها هذه الأيام جمهور كبير من المتدينيين اليهود، احتفالا بعيد " لاغ بعومر " اليهودي ...
ويرقد الشاب حمود في مستشف في صفد لتلقي العلاج ، وكان قد خضع لعملية جراحية بيده اليسرى بسبب كسر فيها، ومن المنتظر ان يخضع لعملية بيده اليمنى يوم غد .
وروى الشاب لموقع " واينت " العبري تفاصيل الحادث الذي تعرض له مع شاب آخر ، حيث قال : " سمعونا نتحدث العربية فبدأوا بضربنا " ، وتابع : " قلت لهم بأني درزي واعتقدت انهم سيتوقفون عن الضرب ولكنهم لم يتوقفوا " .
وأضاف الشاب شافي حمود : " قلت في نفسي ان نهايتي اقتربت وانهم سيقتلوني " . وتابع : " أنا أعمل في الحراسة في ميرون منذ سنتين ولا أحمل سلاحا ، وظيفتي الحفاظ على النظام وعلى أمن وامان المصلين ، ويوم الحادث وقفت مع حارسي أمن اخرين حيث وصل الى المكان 7 شبان وبدأوا بتكسير أغراض ولم يشرحوا لماذا يفعلون ذلك ولم يقولوا أي شيء ، واحد حراس الأمن قال لنا لا تتدخلوا ولا تفعلوا شيئا ولكن عندما سمعونا نتحدث بالعربية بدأوا بضربنا ، وضربونا بقضيب حديد أيضا ووقعت على الأرض فبدأوا بضربي أكثر وبركلي كذلك ، وخرجت من بينهم باعجوبة وانا لا اعتقد بانهم كانوا ثملين لانهم تصرفوا بشكل عادي قبل الاعتداء " .
يذكر أنّ الشرطة اعتقلت مشتبهين " 17.5 و 19عاما ، ومن المتوقع أن تعتقل مشتبهين آخرين بضلوعهم في الحادث .

