logo

الشيخان د. رافع حلبي من الدالية وحسون حسون من الجولان يلتقيان رئيس الدولة هرتسوغ

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
24-02-2023 09:45:40 اخر تحديث: 24-02-2023 10:15:25

التقى الدكتور الشيخ رافع حلبي من دالية الكرمل، والشيخ حسين حسون من قرية بقعاثا في هضبة الجولان، رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في بيت رئيس الدولة في مدينة القدس، اذ قدما له هدية


الصور وصلت لموقع بانيت من د. رافع حلبي

عبارة عن كتب د. رافع حلبي " لماذا ولدت هنا؟ "، وكتاب " أقوال وحكم لذاكرة التاريخ المقطوعات والتراتيل الموسيقية للغة الحياة " ، هذه الكتب أصدرها المؤلف من خلال دار الحديث، كما قدما لرئيس الدولة درعا تكريميا لـ " جهوده الجبارة في خدمة المجتمع ".
وقال د. رافع حلبي، خلال اللقاء : " إن الأدب ونشر الثقافة بين الشعوب والأمم، مبدأ يوصل للسلام العام ومحبة الحياة والإنسان، وتطور الشعوب وارتقاءها نحو الأفضل".
وأضاف د. رافع حلبي عن قضايا الطائفة الدرزية العالقة منذ زمن طويل في نيل الحقوق كاملة: "نحن طائفة مُسالمة تحب وتخدم دولة إسرائيل كمثل جميع مواطنيها، وتسعى لحياة كريمة مع جميع طوائف المجتمع، وكل مشكلات الطائفة العالقة تحل لمئة عام في المؤسسات الإسرائيلية في جلسة عمل واحدة لا تستغرق عشرة دقائق، شريطة أن تكون هنالك نية حسنة لحل هذه المشكلات من قبل مؤسسات الدولة وكذلك من قبل أبناء طائفة بني معروف الدروز في إسرائيل دون أي تعطيل من كلى الطرفين".
كما أبلغ د. حلبي والشيخ حسون رئيس الدولة " ضرورة مواصلة جهوده لحل الأزمة السياسية الداخلية في البلاد بين أوساط الشعب والمجتمع الواحد "، وفي أثناء الزيارة مرت تظاهرة صاخبة بجانب بيت رئيس الدولة سمعت صيحاتها لمسافات بعيدة، وتحدث حلبي وحسون عن " استمرار تقدمة المساعدات للمنكوبين من أبناء الشعب السوري والتركي على حد سواء ".
من جانبه، شكر رئيس الدولة هرتسوغ الشيخين د. رافع حلبي وحسون حسون وطلب منهما " مواصلة عملهما الاجتماعي الجماهيري المثمر في خدمة المجتمع "، ووعد بعد تقديم رسالة خطية بـ " حل القضايا العالقة في القرى الدرزية في الكرمل والجليل والجولان، وبالذات قضايا الأرض والتخطيط والبناء "، وقال " أنه سيرسلها مع ملاحظاته للمؤسسات التي تعالج هذه القضايا لتجد طريقها للحل ط، وأعرب هرتسوغ في نهاية الجلسة عن " سروره العميق بهذه الزيارة وما دار في الجلسة من حديث بمستوى ثقافي عالي"،، وقال لموظفي مكتبه: "يجب استقبال الشيخين كما نستقبل الملوك".