(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)
التي تبيع الورود الحمراء والهدايا على شكل قلوب ودببة.
وذكر وسيم عبده، صاحب متجر (سفير الحب) في مدينة غزة، إن " الاشتباكات المتقطعة مع القوات الإسرائيلية والزلازل المدمرة في تركيا وسوريا ألقت بظلالها على الاحتفالات ".
وقال لرويترز :"الشعب الغزاوي بيحب الحياة وبيحب الحرية وبيحب يحتفل في كل المناسبات، الإقبال جيد بس مش المطلوب ومش المتوقع".
وكشف المزارعون، الذين لا يستطيعون شحن زهورهم إلى أوروبا منذ عام 2017 بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على التصدير، أن الأراضي المخصصة لزراعة الزهور في غزة تقلصت من 1250 فدانا إلى أربعة فقط إلى جانب تسريح آلاف العمال.
من جانبها ، قالت الفلسطينية نهاية جرادة، وهي تلتقط باقة من الزهور المفضلة لديها، إنها مصممة على الاستمتاع باليوم رغم ذلك.
وذكرت "جاية اشتري ورد رغم الأحداث إللي عايشين فيها والحروب، وفي ظل الزلازل إللي صارت في الآونة الأخيرة في تركيا، لكن ما زلت بدي أحتفل بيوم الحب".
(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)