logo

‘ مخيم المحبة ‘ في الناصرة .. فرح ، تشويق وتعليم

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
20-07-2022 13:16:03 اخر تحديث: 18-10-2022 08:21:21

تواصل مدرسة بير الأمير الجماهيرية في مدينة الناصرة، مخيمها الصيفي باجواء حافلة بالمتعة والنشاط . ويشمل المخيم الذي يحمل عنوان " مخيم المحبة " فعاليات رياضية ، علمية ، فنية

وحركية وابداعية مختلفة ومتنوعة.
عدسة قناة هلا زارت المخيم في الناصرة ورصدت النشاط والهمة والضحكة على وجوه الطلاب ومرشديهم .

"اطار تربوي آمن للطلاب في العطلة الصيفية "
وقال المربي وسيم نصرة مدير مدرسة بئر الأمير في مستهل حديثه لقناة هلا وموقع بانيت حول المخيم : " هذا المشروع اقمناه منذ سنوات عديدة قبل الكورونا ولكن اضطررنا لإيقافه خلال تلك الفترة والان أطلقناه من جديد، فهذا المشروع يعود بالفائدة على الطلاب ويساعد في استمرارية السيرورة التعليمية . من خلال هذا المشروع يجد الأولاد اطرا آمنة وتربوية تحتضنهم بعد انتهاء السنة الدراسية، ويستفيدون منها. هناك اقبال كبير على المشاركة في المخيمات الصيفية من قبل الطلاب، فالبرامج التي نقدمها لهم عديدة منها التعليمية والترفيهية على سبيل المثال: اللغة الإنجليزية، اللغة العبرية، الرياضيات، بالإضافة الى ورشات ترفيهية وفعاليات فنية كالموسيقى والدراما والزراعة ونمط حياة صحي. من خلال هذا المشروع نقوم بإكمال الأهداف المدرسية التي وضعناها خلال السنة التعليمية ولم يتسن لنا انذاك لتحقيق جميع الأهداف".

"الطلاب يأتون الى المخيم يملأهم  النشاط والحماس"
وأضاف: " الطلاب يأتون الى المخيم فيما يملأهم النشاط والحماس والفرحة، واعدادهم تزداد اكثر فاكثر حتى وصلنا اليوم الى اشتراك حوالي 80% من الطلاب في المخيم. يساعد المخيم الطلاب بالخروج من الضغط التعليمي وتفريغ هذه الضغوطات بشكل مفيد وفي مكان آمن. هذه المدرسة الصيفية أتت لتلبي احتياجات الطلاب، وانا اشجع الاهل كثيراً على ارسال أولادهم للمشاركة في هذا المخيم. كما اننا نقوم بتصوير وتوثيق كل الفعاليات والبرامج التي نقوم بها وارسالها للاهل ليكونوا على اطلاع كامل بكل ما نقوم به في المخيم".

"نعمل من خلال هذا المخيم على تعزيز قيم المحبة والتعاون وتقبل الاخر"
من جانبها، قالت المربية هبة العلي منصور لقناة هلا وموقع بانيت : "مخيم مدرسة بير الأمير اسمه مخيم المحبة، وهو اسم على مسمى، فأهم أهدافه التي نعمل عليها من خلال الفعاليات والورشات هي تعزيز قيمة الانتماء للحي، التعاون، الاحترام، تقبل الاخر، وتعزيز شخصية الفرد. دائماً ما نقدم كل ما هو جديد في هذا المخيم، فانا مشتركة فيه منذ سنين عدة ولم افكر ولو لمرة واحدة بتغيير مكاني. المدرسة سعيدة من الإنجازات التي نحققها من خلال هذا المخيم وكذلك الطلاب والاهل، حيث ان هناك اقبال لافت من قبل الطلاب على المشاركة بالمخيم وهذا ان دل على شيء فإنه يدل على نجاح المخيم. كما واتوجه للأهل وأقول لهم ان ينتبهوا لأولادهم جيداً ويعملوا على تعزيز شخصياتهم فهم بحاجة الى هذا الاهتمام والدعم".

"هذا المخيم هو فضاء علمي وثقافي وتربوي للطالب"
من ناحيتها، قالت فداء إسماعيل لقناة هلا : "هذا المخيم هو فضاء علمي وثقافي وتربوي للطالب. خلال كل عطلة صيفية نقوم بافتتاح هذا المخيم، واعتقد انه يجب اعتباره كمدرسة صيفية لأن اقبال الطلاب على المشاركة في هذا المخيم كبير جداً وهذا الامر يدل على انه ناجح. نحن نقوم بترتيب الفعاليات والبرامج التي نقوم بتقديمها للطالب، بحيث لا يجلس الطالب دون عمل أي شيء بل نسعى الى ملء كل اوقاته وجذبه على المشاركة في الفعاليات المنهجية واللا منهجية التي نقدمها".


لمشاهدة التقرير الكامل عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه .