logo

أكثر من 87 ألف طالب فلسطيني يتقدمون لاول امتحانات ‘التوجيهي‘ لعام 2022

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
14-06-2022 07:36:59 اخر تحديث: 18-10-2022 08:11:58

تفقد رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، في مدرستي الهاشمية الثانوية للبنين في مدينة البيرة، وفيصل الحسيني الاساسية بمدينة


تصوير شادي حاتم

رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم د. مروان عورتاني، ومدير عام التربية والتعليم في رام الله والبيرة، نصر أبو كرش، وعدد من كادر الوزارة، ومدير شرطة رام الله العميد علاء الشلبي.
 
وقال رئيس الوزراء: "باسم السيد الرئيس محمود عباس اهنئ أهالي الطلبة، وأسرة التربية والتعليم وكل القائمين على هذا المشهد والعرس الوطني من الدرجة الأولى، وإننا نستكمل هذا المسار على أكمل وجه وأنا على ثقة ان عجلة التربية والتعليم لا يمكن ان يعيقها الاحتلال، رغم الحواجز ومصادرة الأراضي والاعتداءات على المدارس وهدم وحرق البيوت، لذلك الطالب الفلسطيني يدرس في ظرف استثنائي، ولأننا شعب استثنائي بالمعنى الإيجابي، نهزم الاستثنائية السلبية التي يحاول الاحتلال ان ينغص حياتنا اليومية فيها".
 
وأضاف اشتية: "منذ عام 1967 حتى اليوم والعملية والتعليمية تتعرض لانتهاكات الاحتلال، وسقط شهداء على مقاعد الدراسة وسقط شهداء من هذه المدرسة، ثائر اليازوري، وقبله عدد من الشهداء وكذلك شهيدين كان من المفترض ان يكونوا على مقاعد الامتحان هذا اليوم حرموا من ذلك، و26 طالب يقبعوا في سجون الاحتلال أيضا حرموا من الامتحان هذا الأمر لا يجري في أي مكان بالعالم بل هذا يجري فقط في الدول التي هي تحت الاحتلال ، وماكنته المجرمة التي تنال من أرواح أبنائنا الأطفال الذين سقطوا بدم بارد، فسياسة الاحتلال مبنية على أضرب لتقتل، ولكن شعبنا يرد دائما بإصراره وعزيمته بأن ماكنة الاحتلال لا يمكن ان تثنينا عن امالنا وطموحات أولادنا ومستقبلنا الزاهر لأن مستقبل أبنائنا جزء لا يتجزأ من مستقبل قضيتنا وشعبنا وارضنا ودولتنا وقدسنا وغزتنا واستقلالنا".
 
وتابع رئيس الوزراء: "قمنا بتفقد قاعات الامتحان، ما رأيناه يثلج الصدر، رأينا معنويات عالية للطلاب والعملية التعليمية والامتحان قد جرى الترتيب والتنظيم له على أكمل وجه كما في كل عام، ونحن أيضا نحضر للعام الدراسي الجديد ليكون على أكمل وجه، هناك بعض القضايا كمعيقات الاحتلال وبعض القضايا لها علاقة على قدرتنا على مواجهة التزاماتنا المالية، واعتقد اننا ان شاء الله الى انفراج أفضل بظروف أفضل وأيام قادمة أفضل".
 
واختتم اشتية: "كل التحية والتقدير لأسرة التربية والتعليم ولإخواني المعلمين والمعلمات والتمنيات الكبرى للطلبة، 87 ألف طالب يجلسوا على مقاعد الامتحان اليوم في غزة والقدس والضفة الغربية وأبناء شعبنا في الشتات، هذا عرس وطني من الدرجة الأولى وامتحان الثانوية العامة هو أحد أدوات وحدة شعبنا الفلسطيني لذلك نريد ان نبقي هذا الامتحان لما له من معنويات عالية ومصداقية دولية ووطنية وأن يبقى نموذجاً يحتذى به في كل أنحاء العالم".

يشار إلى أن أكثر من 87 ألف طالب/وطالبة، منهم 39 ألف ذكور، و48 ألف إناث، موزعين على 729 قاعة، عدد الطلبة الممتحنين في مختلف الفروع، حيث بلغ عدد الممتحنين في الفرع العلمي نحو23.271  ألفا، والأدبي حوالي65.173  ألفا، وريادة الأعمال بلغ نحو 4123، والشرعي نحو 1418، أما الأفرع المهنية المتمثلة في الفرع الصناعي، والفندقي، والاقتصاد المنزلي وصل عدد الطلبة إلى حوالي 3146 طالبا، أكثرهم من الفرع الصناعي، إذ بلغ عددهم حوالي 1783 طالبا.، في حين أن العدد الكلي للعاملين بلغ نحو 25 ألف، ما بين مراقب، ومصحح، ومدقق، ومعد، وفني، وغيره.