logo

‘قهوة مصالح‘ .. مؤتمر للأعمال في طمرة: ‘هناك استعجال بافتتاح مصالح مستقلة دون دراسة كافية‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
05-06-2022 08:03:09 اخر تحديث: 18-10-2022 08:22:00

عقد في نهاية الاسبوع، في مدينة طمرة مؤتمر الأعمال "قهوة مصالح" ، وذلك بمشاركة رجال ونساء اعمال ، وأصحاب وصاحبات مصالح تجارية من المجتمع العربي.

وناقش المؤتمر الآليات والامكانيات لتحسين إدارة شؤون المصالح والأعمال ، كما واتاح المؤتمر فرصة  للمشاركين والمشاركات بأن يتعرفوا على بعض وان يتبادلوا الخبرات والتجارب فيما بينهم.
وقالت علا موسى ، مديرة مكتب "طريق الملك" في حديث لمراسلة موقع بانيت وقناة هلا: "هذا هو المؤتمر الثاني الذي نقيمه لرجال ونساء الاعمال، أصحاب مصالح وصاحبات مصالح، مستقلين ومستقلات، ومبادرين في بداية طريقهم، فمجموعة المشاركين في المؤتمر هي مجموعة متجانسة ومن مختلف الأجيال".
وأضافت علا موسى: "ان الهدف من المؤتمر هو تعزيز الثقافة الاقتصادية، وخلق وعي بكل ما يتعلق بالإدارة الصحيحة للمصالح والاعمال. خاصة اننا مجتمع يعاني من نقص في الأطر التي تقدم هذه المعلومات وهذه الآليات".

"منافسة شديدة"
من جانبها، قالت هبة ذياب ، صاحبة مصلحة تجارية في طمرة: "ان هناك تقدما معينا في محال تطور المصالح وتنوعها في المجتمع العربي، وهناك انتعاشا نوعا ما في الحركة الاقتصادية في بلداتنا العربية ، خاصة بعد ما مررنا به خلال سنتي الكورونا".
وأضافت خلال حديثها لمراسلة موقع بانيت وقناة هلا: "ان من ابرز التحديات التي يواجهها أصحاب المصالح التجارية هي المنافسة الشديدة، لذلك تجدنا كأصحاب مصالح تجارية مضطرين لمواكبة التطورات أولا بأول وخلق أفكار جديدة للبقاء ضمن المنافسة في السوق".

"الرغبة في الاستقلالية"
من ناحيتها، تقول وعد عثمان من المغار، مدرسة لغة عبرية في مركز خاص بها : " مررنا بأزمة كبيرة خلال سنتي الكورونا، وعشنا أياما عصيبة ، ولم تكن تلك الفترة سهلة عليها ولا على الزبائن حتى".
وحول التوجه نحو افتتاح مصالح تجارية مستقلة في المجتمع العربي، ترى وعد عثمان بأن " الناس تفكيرها اختلف عن الماضي، فلم تعد ترغب بتقييد نفسها باطار معين، لذلك الجميع يلجؤون لمشاريع خاصة بهم ".
بدورها قالت نيرة نقولا ، وهي مدربة شخصية في كفرياسيف: "الكثير من أصحاب المصالح التجارية يواجهون مشكلة اقتصادية، لكن من المهم ان يكون لدى صاحب المصلحة التجارية هدف، وان تقدم مصلحته التجارية خدمة للناس لكي يشعروا انه بالفعل هناك حاجة لهذه المصلحة التجارية".
وحول التوجه نحو افتتاح مصالح تجارية مستقلة في المجتمع العربي، توضح نيرة نقولا : "ان الانسان دائما ما يبحث عن الاستقلالية، اذ انه لا يحبذ ان تأتيه التعليمات من فوق، وان يقولوا له ما الذي يجب ان يفعله".
واستدركت قائلة:"  لكن يجب أن تكون خطوة افتتاح مصلحة مستقلة خطوة مدروسة بالشكل الصحيح. يجب ان تكون دراسة للسوق والاحتياجات، ودراسة لمدى جهوزيتي لافتتاح مصلحة تجارية مستقلة".

"استعجال دون دراسة كافية"
بدوره، أشار إسكندر سلمان من الناصرة خلال حديثه لمراسلة موقع بانيت وقناة هلا إلى أنه " هناك نوع من الاستعجال لدى الشباب في افتتاح مصلحة تجارية، ربما لأنهم يستسهلون الامر، فمن السهل جدا استئجار محل وافتتاح مصلحة ما بداخله، لكن للأسف لو يوجد دراسة كافية للشاب او الشابة للمصلحة التي سيفتتحها، وهذا يؤدي في كثير من المرات إلى عدم استمرار المصلحة لفترة زمنية طويلة".
وأكد على ان اكبر التحديات التي تواجه المصالح التجارية، هي "المنافسة الشديدة التي يؤدي إلى خفض الأسعار بشكل كبير، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى البيع بخسارة وان تأكل المصالح التجارية الكبيرة المصالح الصغيرة، لذلك لا بد من دراسة السوق بشكل جيد".
من جانبها، قالت ايمان أبو الهيجاء: "لا شك ان جائحة الكورونا اثرت بشكل كبير على المصالح التجارية، كما ان غلاء المواد الخام أثر بشكل كبير على المصالح التجارية، اذ ان غلاء المواد الخام تدفع أصحاب المصالح برفع السعر على الزبون أيضا. لذلك كثير من المصالح تلجأ إلى الاستيراد من الخارج".

 

تصوير موقع بانيت