logo

التعليم العالي الفلسطيني والمؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب توقعان مذكرة تفاهم

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
17-05-2022 05:26:30 اخر تحديث: 18-10-2022 07:57:21

وقّع وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس ورئيس المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب أ. د. إسحق يعقوب القطب، مذكرة تفاهم لتقديم مساعدات


صور من وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام

مالية وقروض دراسية للطلبة الفلسطينيين الملتحقين ببرامج الدراسات العُليا في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
جاء ذلك بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي د. معمر شتيوي، وعدد من المديرين العامين ورؤساء الوحدات والمجالس في الوزارة.
وتعتبر هذه المذكرة تمهيداً لاتفاقية تعاون تفصيلية لاحقة، وتشمل مجالات التعاون فيها تقديم مساعدات مالية وقروض دراسية دون فوائد لطلبة الدراسات العُليا المحتاجين والمتفوقين الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بحيث يتم تسديد القروض خلال خمسة أعوام بعد التخرّج مباشرة.
كما تشمل المذكرة التعاون في مجال دعم البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وذلك في إطار خطة تُعد بين الطرفين، بحيث يتم النظر في مشروعات رسائل الماجستير والدكتوراة لتحديد مخصصات لكل بحث، وتكون على شكل قروض بدون فوائد تُسدّد بعد ثلاثة أعوام من التخرج.
وفي هذا السياق، أشاد أبو مويس بالجهود التي تبذلها المؤسسة العالمية على صعيد مساعدة الطلبة الفلسطينيين؛ خاصةً من خلال توفير منح دراسية للطلبة في الجامعات الفلسطينية، وكذلك توفير القروض الحسنة التي تساعد طلبة الدراسات العليا لاستكمال تعليمهم.
وثمّن الوزير الحرص الذي توليه المؤسسة للاستثمار في الكفاءات العلمية، وتعزيز العقول المتميزة في مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي، مشيراً إلى أن توقيع هذه المذكرة هو خطوة على صعيد توفير مزيد من الدعم للطلبة الفلسطينيين وخدمة قطاع التعليم العالي الفلسطيني عموماً.
من جانبه، ثمّن القطب الجهود التي تبذلها الوزارة لتجويد مخرجات قطاع التعليم العالي، والحرص على دعم وتمكين الطلبة الفلسطينيين، لافتاً إلى أن توقيع هذه المذكرة يؤسس لتعاون مثمر ومستدام ومتكامل بين الطرفين لدعم قطاع التعليم العالي الفلسطيني.
وأشار إلى تركيز عمل المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب على الاستثمار في الإنسان وإعداده ليكون مميزاً، وكذلك تطوير الموارد البشرية، وإعداد شباب علماء في التخصصات التكنولوجية.