logo

تعرّفوا على مربية الطيور من الكعبية التي تحدّت الكورونا

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
02-03-2022 15:10:48 اخر تحديث: 18-10-2022 08:45:34

قادت جائحة كورونا التي بدأت منذ عامين، وما تبعها من اغلاقات، قادت العديد من الأهالي في البلاد لاقتناء طيور وتربيتها في منازلهم خلال فترة الحجر الصحي . وكان الاعتناء

بالطيور الجميلة بمثابة متعة وتسلية ، في فترة قَلَبَ فيها الفيروس حياة الناس رأسًا على عقب .
وهكذا لجأ الكثيرون الى اقتناء وتربية الطيور
التي وجدوا فيها كسراً لحالة الملل وتخفيف القلق والتوتر النفسي، الذي فرضته الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، بسبب القيود التي فرضت انذاك .

الشابة مناصب ابو ترك من الكعبية ، هي واحدة من الذين دفعتهم فترة الكورونا إلى الاهتمام اكثر بالطيور ، وان تصبح مربية طيور في حديقة ومزرعة الارانب في بيت لحم الجليلة بالقرب من بلدتها الكعبية.
وأكدت مناصب  خلال حديثها لقناة هلا أنها اكتسبت خبرة في انواع الطيور المختلفة واصنافها.
من جانبه، اكد محمد سليمان من الكعبية هو الاخر ، خلال حديثه لقناة هلا، على انه قرر اقتناء الطيور بفترة الاغلاقات قبل اكثر من عام ، وذلك للترفيه عن نفسه وعن اطفاله.

"راودتني فكرة اقتناء طيور وتربيتها خلال فترة الكورونا"
وقالت  مناصب ابو ترك من الكعبية خلال حديثها لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: " راودتني فكرة اقتناء طيور وتربيتها خلال فترة الكورونا، لم يكن لدينا ما نفعله وكل وقتنا قضيناه بالجلوس في البيت، لذلك اردت ان احصل على امر يجعلني اشعر بالمتعة ويحسن من نفسيتي، لذلك قمت باقتناء حوالي 10 طيور مختلفة، واصبح لدي مع مرور الوقت خبرة في كل المعلومات المتعلقة بهذه الطيور".

" يوجد متعة كبيرة في هذا الامر "
من جانبه، قال محمد سليمان في حديثه لقناة هلا: " قمت بشراء الطيور خلال فترة الكورونا لتسلية الأولاد، ومع مرور الوقت أحبوا هذه الطيور وزاد تعلقهم بها، حتى انا كذلك. وقد تكاثرت الطيور ليصبح لدي الان ما يقارب ال 30 طيرا، واطمح بجلب المزيد والمزيد من الطيور، لأنه يوجد متعة كبيرة في هذا الامر".

" تعرفت على أنواع جديدة من الطيور "
من ناحيته، قال احمد ميكي من هضبة الجولان، احد زوار الحديقة: " رأيت ان حديقة ومزرعة الارانب مكان جميل يصلح لاصطحاب اولادي اليه لكي يتعرفوا مختلف أنواع الطيور ويستمتعوا. اعتقد ان بعد فترة الاغلاقات والكورونا احتجنا الى وقت لنخرج فيه مع أولادنا للاستمتاع ونغير من الأجواء قليلاً ".