logo

مصدر في الشرطة : ‘طلب الصانع يتحمّل مسؤولية ما جرى في مظاهرة أمس‘ -الصانع: ‘ الشرطة مسؤولة‘

من حسين العبرة مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
14-01-2022 06:38:22 اخر تحديث: 18-10-2022 08:49:31

اتهم مصدر كبير في شرطة النقب، عضو الكنيست السابق، المحامي طلب الصانع، بانه أحد أبرز المحرضين للجمهور البدوي في النقب، وأنه يتحمل مسؤولية الاحداث

 التي وقعت أمس بالتزامن مع المظاهرة الاحتجاجية التي شارك بها جمهور كبير من النقب احتجاجا على تجريف أراضي عرب الأطرش .
يذكر ان المظاهرة تخللها مواجهات بين قسم من المتظاهرين وقوات الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع، واعتقلت عددا من المتظاهرين، فيما تم اغلاق الشارع المؤدي الى البحر الميت بسبب المواجهات.
وقال المصدر المذكور خلال حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لقد اتفقنا مع طلب الصانع على ترخيص المظاهرة، لكنه أخل بترخيص وشروط المظاهرة وجعلها عنيفة جدا وتخرج عن السيطرة".
وبرر المصدر في الشرطة عدم انتظار القوات عشر دقائق بعد المهلة التي قالوا انهم سيعطونها للمتظاهرين بعد نزولهم للشارع : " السبب اننا لم ننتظر عشر دقائق هو انهم نزلوا الى الشارع بشكل مخالف للمتفق عليه، أعطيناهم عشر دقائق لكنهم خلال هذا الوقت بدأوا بالقاء الحجارة تجاه قوات الشرطة فكنا مضطرين لاستعمال العنف ... عند القاء حجارة تجاه قواتي فاني لا أنتظر حتى 10 ثواني ".

المحامي طلب الصانع يرد على الشرطة :" الشرطة استفزت المتظاهرين وتصرفت بعنف غير مسبوق "
من جانبه، عقب المحامي طلب الصانع على أقوال المصدر الكبير في الشرطة : " الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث هي الشرطة، وهي التي جاءت مدججة بالسلاح والقنابل الغازية والصوتية على الرغم من ان المظاهرة سلمية ومرخصة ".
وأضاف الصانع : " من الدقائق الأولى قاموا باستفزاز المتظاهرين بعد ان قاموا بإغلاق الشارع لإيصال رسالتهم الاحتحاجية، وهو امر طبيعي في كل المظاهرات، في القدس وتل ابيب وغيرها، حيث يتم اغلاق الشارع لفترة زمنية محدودة، وعلى الرغم من ان الشرطة وافقت على ذلك وأعلنت السماح بإغلاق الشارع لمدة 10 دقائق الا انه لم تمر دقائق قليلة حتى قامت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المتظاهرين اذ تجاهلت تواجد الاطفال والمسنين مما أدى إلى وقوع جرحى ومصابين والنتيجة اغلاق الشارع لمدة ساعات بدل من إغلاقه كما تم الاتفاق لمدة 10 دقائق ".

طلب الصانع :" الشرطة ما كانت لتتصرف بهذه الوحشية لو كان المتظاهرون من المواطنين اليهود "
ومضى الصانع قائلا :" الشرطة ما كانت لتتصرف بهذه الوحشية لو كان المتظاهرون من المواطنين اليهود. لم يحدث في تاريخ إسرائيل ان تنفض مظاهرة في القدس او تل ابيب حتى عند المستوطنين بهذه الوحشية، وهذه ممارسات عنصرية. نحن نقول دائما لشبابنا وللمتظاهرين ان مشكلتنا ليست مع الشرطة وانما مع الحكومة وان هدف احتجاجتنا هو الضغط على الحكومة لتغيير سياستها. اذا كان هنالك من داخل الشرطة نافذة تتهمني بالتحريض فأقول ان المحرض الأكبر هو من يقوم بهدم البيوت وتحريش الأرض والتحريض اليومي الممنهج ضد المواطنين العرب ويكفي زيارة في القرى غير المعترف بها في النقب لتظهر حجم التمييز ضدنا، فعلى الرغم من ان دولة إسرائيل من الدول المتقدمة فان من يدخل قرانا يظن انه في العالم العاشر حيث لا يوجد لا كهرباء ولا ماء ولا بنية تحتية ".
وختم الصانع حديثه قائلا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الذي بادر لالقاء الحجارة هم مستعربون مندسون بين المتظاهرين وملثمون وقد استطاع الشباب اكتشاف امرهم فاضطروا لطلب النجدة لاخراجهم من بين جموع المحتجين ".


المحامي طلب الصانع في المظاهرة أمس - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


تصوير وليد العبرة