يفتح الباب أمام العلاقات الطبيعية بين دول المنطقة وإسرائيل ". كما أشارت نفس المصادر الى ان " الخطة تشمل تدريب كل من مصر والأردن لعناصر من الشرطة الفلسطينية لمسك الأمن في القطاع، ما يمهد لاحقا إلى عودة السلطة الفلسطينية من أجل إدارة غزة ".
" لجنة مؤقتة "
وتنص الخطة المصرية وفقا للمصادر ذاتها على " تشكيل لجنة تتولى إدارة شئون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر بقرار فلسطيني، مكونة من شخصيات تكنوقراط مستقلين تحت مظلة الحكومة الفلسطينية ". كما تلفت الخطة الى " امكانية قيام مجلس الأمن بدراسة فكرة التواجد الدولي في الأراضي الفلسطينية عبر قوات حفظ سلام ".
" مساكن مؤقتة "
كما تنص الخطة على إعداد مساكن مؤقتة لسكان القطاع المدمر والنازحين في 7 مناطق، مع العمل على إبرام هدنة متوسطة المدى لفترة زمنية محددة. وبينت الخطة أن المرحلة الثانية من إعادة الإعمار تستمر لعامين ونصف بـ30 مليار دولار.
كذلك شددت على أهمية تنظيم مؤتمر دولي في القاهرة بأقرب وقت، من أجل حشد الدعم اللازم لإعمار القطاع.
هذا وأكد المقترح المصري " التمسك بحل الدولتين "، مؤكدا أن " هذا الحل سيزيل أي سبب لعدم الاستقرار والنزاعات في الشرق الأوسط، وسيمهد لعلاقات طبيعية بين دول المنطقة وإسرائيل ".
(Photo by BASHAR TALEB/AFP via Getty Images)