مهرجان البطوف في عرابة يصحب زواره بجولة تراثية الى الماضي العريق: ‘هدفنا ربط الإنسان بأرضه‘
بين حقول البطيخ واراضي الفلاحين ، أقيم مؤخرا، في سهل البطوف فعاليات مهرجان " بطوفنا الخامس" والذي أقيم تحت رعاية بلدية عرابة، مركز محمود درويش الثقافي ووزارة
مهرجان البطوف في عرابة.. يصحب زواره للتقاليد والعادات الفلسطينية العريقة: ‘هدفنا ربط الإنسان بأرضه‘
الثقافة والرياضة .
وامتد المهرجان على مدار يومين، وتخلله العديد من الفقرات والفعاليات الثقافية والترفيهية، بمشاركة جماهيرية واسعة من أهالي البطوف والزوار الذي جاؤوا من مختلف البلدات في البلاد.
"حرفة القش رمز من رموز التراث الفلسطيني"
من جانبه، قال حرفي القش محمد زيتون والمشارك في المهرجان: " سعيد لمشاركتي في هذا المهرجان الذي يضم العديد من الحرف اليدوية، من بينها حرفة القش والكراسي. حرفة القش هذه هي رمز من رموز التراث الفلسطيني، والتي كانت تستخدم كأدوات منزلية في المطبخ وغيره ".
بدورها، قالت ورد نصار من عرابة: "هذا المهرجان ليس فقط لأهالي عرابة بل لأهالي المنطقة جميعا، انا شخصيا ابيع كعك العيد والمأكولات البيتية والمخللات، والأجواء في المهرجان".
"هدفنا ربط الانسان بأرضه"
من ناحيته، قال عمر واكد نصار: "المهرجان يعود من جديد بعد فترة توقف بسبب جائحة كورونا، والمهرجان يشمل محطات غنية ومتنوعة، وفقرات فنية. والمهرجان مهم جدا، لأن يربط الانسان بأرضه، ويعزز الصلة المباشرة بين المواطن وارضه. ونحن عرابة يوم الأرض وعرابة البطوف، لذلك ارتأينا ان يكون المهرجان هنا في سهل البطوف".
وأضاف نصار: "لدينا اهداف أخرى من هذا البرنامج ، من بينها تعزيز الثقافة الوطنية والفن الملتزم. كما ان هناك بعد اقتصادي ، فهناك اكشاك لمواطنين يبيعون محاصيلهم الزراعية التي زرعوها هنا في سهل البطوف".
من جانبها، قالت جميلة نصار التي تخبز على الصاج: "تعلمت الخبز على الصاج او التنور منذ نعومة اظفاري، وانا اخبز في المهرجانات والمدارس، ولدي خيمة في السهل اخبز بها دوما. كما ان الخبز على التنور يعد من التراث الذي نعتز به ولا نتخلى عنه ابدا".
"الجيل الجديد اليوم، لا يعرف الأرض، ولا يعرف قيمتها"
من جهته، قال علي اللهواني من عرابة: "في الماضي كانت جميع الحرف يدوية، ولم تكن مثل اليوم سهلة وألية، كما ان الزراعة والحصاد كانت تتم يدويا، فالناس كانت تحرث أراضيها بانفسها وتزرع القمح وفي الصيف تحصده يدويا وكان ذلك يستغرق 3 إلى 4 شهور".
وأضاف: "للأسف الجيل الجديد اليوم، لا يعرف الأرض، ولا يعرف قيمتها. لذلك هذا المهرجان يجب ان يكون سنوي وبدون انقطاع لكي يتعرف الانسان على ارضه، ويتعلم كيف يجب ان يتمسك بها وان يحترمها. فالارض هي الجذور التي تثبتنا في وطننا، والشجرة التي تتخلى عن جذورها تقع وتسقطها الرياح".
"سهل البطوف عزز صمودنا على ارضنا"
من جانبه، قال الكاتب أحمد الصح: "هذا المهرجان هدفه توعية أطفالنا وشبابنا بالتمسك بالأرض، فالبطوف هو سر بقائنا على ارضنا ، فخيرات البطوف وعيون الماء هي التي ثبتت أهالي عرابة وعززت صمودهم عام 1948".












من هنا وهناك
-
مركز عدالة: تصاعد خطير في استخدام الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين في الداخل
-
(علاقات عامة) شركة فيليب موريس الدولية تُمنح لقب ‘مُشغّل رائد‘ على المستوى العالمي للسنة العاشرة على التوالي
-
بمبادرة زملاء الدراسة وعائلة الراحل عزمي خميس: اقتناء وتوزيع 5 أجهزة إنعاش في مؤسسات عامة بمنطقة الناصرة
-
مركز مناهضة العنصرية: ندين تدنيس المسجد في قرية تل ونحذّر من استمرار جرائم ‘تدفيع الثمن‘
-
(علاقات عامة) اللجنة النقدية في بنك اسرائيل تقرر إبقاء سعر الفائدة دون تغيير عند 4%
-
مشهد استعراضي كلفه غاليا! القبض على شاب من القدس وثّق مخالفاته بنفسه
-
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
عادل عامر يتحدث عن مساعي الاحزاب لاقامة القائمة المشتركة
-
د. شرف حسان يتحدث عن الالتماس ضد قانون ‘منع تشغيل عامل تدريس حاصل على لقب أكاديمي في السلطة الفلسطينية‘
-
نظير مجلي يتحدث عن ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية





أرسل خبرا